تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

​​​​​​

Public News أمين عام «أوقاف دبي» يزور مركز دبي للتوحد

تاريخ الخبر: May 09, 2019
أمين عام «أوقاف دبي» يزور مركز دبي للتوحد

زار علي محمد المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر مركز دبي للتوحد في مقره الجديد بمنطقة القرهود، حيث كان في استقباله محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد وعضو مجلس إدارته وعدد من أعضاء الكادر الإداري والفني بالمركز.

وخلال جولة في مرافق المركز المقام على مساحة 91,000 قدم مربع تقريباً، اطلع المطوع على سير عمل البرامج التأهيلية بشقيها التربوي والعلاجي، والتقى بالطلبة وكوادر العمل من مختلف الأقسام.

وأشاد المطوع خلال الزيارة بمستوى الخدمات المقدمة مؤكداً حرص مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر على التواصل وتدعيم أواصر التعاون المشترك مع المؤسسات والجمعيات التي تهتم بتأهيل ورعاية أصحاب الهمم في دولة الإمارات عموماً وإمارة دبي بشكل خاص، مشيراً بأن المركز يمثل نقلة نوعية كبيرة في مجال التوحد على مستوى الدولة.

وأعرب محمد العمادي، مدير عام مركز دبي للتوحد وعضو مجلس إدارته عن عميق شكره وتقديره لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر على هذه الزيارة، مشيداً بجهود المؤسسة في سبيل ضمان حقوق أصحاب الهمم ودعم استراتيجية القيادة الرشيدة التي تهدف إلى تحويل دبي إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم بحلول عام 2020.

وفي نهاية الزيارة، وقّع المطوع رسالة شكر وتقدير في كتاب الزوار الخاص بالمركز، ثمن فيها جهود المركز والعاملين فيه، متمنياً لهم دوام التوفيق.

يذكر أن مركز دبي للتوحد قد تم إنشاؤه بمرسوم من حاكم دبي عام 2001 كمؤسسة غير ربحية تهدف إلى تقديم الخدمات المتخصصة لرعاية الأطفال المصابين بالتوحد وتقديم الدعم لأسرهم والقائمين على رعايتهم، وتتكون موارد المركز المالية من الإعانات والهبات والتبرعات ومن أي وقف خيري يوقف على المركز. 

وفي عام 2017، انتقل مركز دبي للتوحد إلى مقره الجديد المقام على مساحة تقدر بحوالي 91,000 قدم مربع ليزيد بذلك طاقته الاستيعابية من 54 طفل إلى 238 طفل يتم استقبالهم في مرافق تم تهيئتها وتجهيزها بشكل متكامل لتتناسب مع احتياجاتهم، إذ يحتوي على 34 فصلاً دراسياً وعلى 22 عيادة للعلاج الحركي و18 عيادة لعلاج النطق والتخاطب وثلاث غرف متخصصة بالعلاج الحسي، وعدد من المعامل والمختبرات والمرافق والعيادات الطبية تم تصميمها جميعاً وفق أحدث المعايير العالمية المتخصصة لتوفير البيئة التعليمية المناسبة للأطفال المصابين بالتوحد.

يعتبر التوحد أحد أكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً ويظهر تحديداً خلال الثلاث سنوات الأولى من العمر ويصاحب المصاب به طوال مراحل حياته، يؤثر على قدرات الفرد التواصلية والاجتماعية ومما يؤدي إلى عزله عن المحيطين به، إن النمو السريع لهذا الاضطراب ملفت للنظر فجميع الدراسات تقدر نسبة المصابين به اعتماداً على إحصائيات مركز التحكم بالأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية بـوجود حالة توحد واحدة لكل 59 شخصاً، كما يلاحظ أن نسبة الانتشار متقاربة في معظم دول العالم.

مؤشر السعادة