تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

​​​​​​

Public News بالتعاون مع شرطة دبي ودائرة المالية وأسواق وفندق جلوريا مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر تحفّز الطلّاب ببرنامج العودة إلى المدارس

تاريخ الخبر: September 03, 2018
بالتعاون مع شرطة دبي ودائرة المالية وأسواق وفندق جلوريا مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر تحفّز الطلّاب ببرنامج العودة إلى المدارس

نظّمت "مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر" سلسلة فعاليات متتالية ضمن برنامجها "العودة إلى المدارس" وذلك بالتعاون مع كلٍ من إدارة أمن المواصلات في شرطة دبي ودائرة المالية بحكومة دبي و"أسواق" وفندق جلوريا، لتزويد الطلّاب الذين ترعاهم المؤسسة باحتياجاتهم من المستلزمات المدرسية وتحفيزهم لتحقيق الإبداع العلمي والتميّز على مشارف العام الدراسي الجديد.

ويأتي تفعيل برنامج العودة إلى المدارس في إطار تنفيذ الخطة السنوية التي يعتمدها قسم الرعاية والتأهيل بإدارة شؤون القصّر بالمؤسسة لإسعاد الطلبة من أبنائها الذين تتولى رعايتهم، وتعزيز التواصل معهم، فضلاً عن تخفيف أعباء تكاليف المستلزمات المدرسية.

 

قسائم وقرطاسية للطلبة

وتحت شعار "أحبك مدرستي"، شهد برنامج العودة إلى المدارس بالمؤسسة تقديم إدارة أمن المواصلات بشرطة دبي 50 قسيمة شرائية للطلبة ضمن فعالية استضافها مبنى المؤسسة. وتتيح القسائم للطلبة شراء ما يحتاجونه لانطلاق السنة الدراسية.

كما قدمت "أسواق" باعتبارها من الشركاء الاستراتيجيين للمؤسسة 100 هدية من قرطاسية وأدوات مدرسية خلال فعالية ترفيهية تدخل الفرحة والبهجة على قلوب الأطفال استقبالا للعام الدراسي الجديد.

 

مئات الحقائب المدرسية

بدورها قدمت دائرة المالية بحكومة دبي 300 حقيبة مدرسية مع القرطاسية لعدد من أبناء المؤسسة تشجيعاً لهم على متابعة تحصيلهم المدرسي وتحقيق طموحاتهم العلمية.

فيما قدمت إدارة فندق جلوريا 100 حقيبة مدرسية خصصتها لأبناء المؤسسة وذلك لمشاركتهم فرحة استقبال العام الدراسي وتخفيف تكاليف وأعباء احتياجات العام الدراسي عنهم.

 

شركاء في رعاية الإبداع والتميّز

وقال سعادة خالد ال ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر إن مساهمة كلٍ من المؤسسات الفاعلة في خدمة المجتمع والشركات الملتزمة بمسؤوليتها الاجتماعية في جهود دعم وتمكين الطلاّب الذين ترعاهم مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر وغيرها من المؤسسات الخيرية والإنسانية يؤشر لحرص هذه المؤسسات والشركات المحلية على التعاون لتمكين المجتمع بمختلف فئاته وشرائحه، ودعم التنمية البشرية والتعليم، وصولاً إلى رعاية الإبداع العلمي والتميّز الدراسي للطلاب الذين يمثّلون جيل المستقبل القادر على بناء الاقتصاد المتنوّع والمستدام القائم على المعرفة والابتكار.

وأكّد ال ثاني أن إرساء دعائم النظام التعليمي رفيع المستوى الذي يشكّل أحد الأولويات الست للأجندة الوطنية 2021 هو فرصة متاحة لجميع الراغبين للمشاركة في تمكين مبدعي ومبتكري الغد من الطالبات والطلاب ومساندتهم لإكمال تحصيلهم العلمي وتحقيق طموحهم المهني ليصبحوا منتجين في مجتمعهم وفخورين بانتمائهم إليه، معرباً عن تقدير المؤسسة لدور كل الداعمين لأنشطتها وبرامجها ومبادراتها من قبيل المنح الدراسية والوقف التعليمي.

مؤشر السعادة