تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

​​​​​​

Public News طالبات من أبناء مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر يشاركن في معسكر "مغامرو الإمارات"

تاريخ الخبر: December 03, 2018
طالبات من أبناء مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر يشاركن في معسكر "مغامرو الإمارات"

شارك عدد من أبناء "مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر" في معسكر "مغامرو الإمارات"؛ تفعيلاً لرسالة المؤسسة الهادفة إلى تأهيل طلبتها بمهارات تحقيق الذات من العمل بروح الفريق والاحترام المتبادل والتغلب على التحديات وتحقيق الإنجازات.

وعلى مدى ثلاثة أيام، شاركت طالبات من مختلف جامعات الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي ورش برنامج إعداد قادة المستقبل الذي يدرّب المشاركات على تنمية العلاقات الإيجابية وتطوير القدرة على الابتكار واستشراف المستقبل، بموازاة المرونة في التكيّف مع الظروف المتنوعة والتعاون مع فرق العمل المختلفة والتعامل الإيجابي مع الضغوط والمعوقات.

كما حضرت الطالبات سلسلة ندوات توعوية في تخصصات الصحة والسلامة وحماية البيئة، فضلاً عن جلسات تثقيفية وحوارية واستشارية نفسية لتدريب الطالبات على تفعيل طاقاتهن الكامنة وتحويل أفكارهن الإبداعية إلى واقع.

إلى ذلك، تضمنت دورة هذا العام من المعسكر السنوي، الذي ترعاه شركة "بريتيش بتروليوم"، أنشطة رياضية وترفيهية متنوّعة تقرن التدريب بالترفيه، مثل التجديف والتسلق وركوب الدرّاجات الهوائية. واختتم المعسكر برحلة بحرية.

 

مشاركات وصداقات

وقالت الطالبة رابعه محمد سيف: " تعلّمنا مهارات جديدة مختلفة تكمّل معارفنا الأكاديمية وتصقل خبراتنا العملية وتمنحنا رؤية أوسع للفرص المتاحة أمام جيلنا من طلاب وطالبات المنطقة للمساهمة في بناء أوطاننا وعالمنا."

بدورها، قالت الطالبة غالية علي راشد: "لهذا النوع من الأنشطة الخارجية أهمية كبيرة في المنظومات التعليمية المتطورة، لأنها تبني الشخصية المتكاملة بدل الاقتصار على الجانب النظري أو الأكاديمي فقط. وأنا سعيدة بالصداقات الجديدة التي عقدتها مع طالبات متميزات من مختلف جامعات الإمارات ودول مجلس التعاون."   

 

مهارات متكاملة

وقال سعادة علي المطوّع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: "إن تمكين أبناءنا القصُر؛ اللواتي يمثّلن جيل الغد الواعد، بمختلف مهارات الحياة أساسي لإعداد جيل مؤمن بإمكاناته واثق بقدراته متحفز للإنجاز والابتكار والمساهمة في تنمية المجتمع وبناء اقتصاد الغد القائم على المعرفة والقادر على المنافسة والريادة." 

وأثنى المطوّع على المشاركات من أبناء المؤسسة بالقول: "المهارات والخبرات الحياتية التي نكتسبها تمثل في أهميتها المواد الدراسية والأكاديمية التي نتعلمها في المدرسة والجامعة. ومشاركتكن في هذا الملتقى الإقليمي السنوي لنخبة طالبات جامعات المنطقة دليل على حرصكن على التميّز والإبداع وتحقيق الذات والمساهمة في صناعة المستقبل؛ انطلاقاً من قيم وطنية وإنسانية نبيلة جوهرها التواصل والمشاركة والإيجابية."

كما نوّه الأمين العام للمؤسسة بدور جميع الأطرافطأط الداعمة للمعسكر التدريبي الترفيهي وغيره من المبادرات والأنشطة التي تحقق النتائج الإيجابية المرجوة من مبادرات المسؤولية الاجتماعية وتسهم في تمكين المجتمع بمختلف فئاته، وخاصة النشء والشباب.

مؤشر السعادة