تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

​​​​​​

Endowment Service مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر تنفق أكثر من 49 مليون درهم من مصارفها الوقفية في 2016

تاريخ الخبر: January 10, 2017
مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر تنفق أكثر من 49 مليون درهم من مصارفها الوقفية في 2016

تمكنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي من إنفاق إجمالي المبالغ المالية المرصودة للعام 2016 في مصارفها الوقفية الخمسة، والمخصصة للشؤون الإسلامية، والشؤون الاجتماعية، والصحة، والتعليم، والبر والتقوى، والتي تجاوزت قيمتها الإجمالية 49 مليون درهم، وذلك تحقيقاً لأهدافها في تعزيز التكافل الاجتماعي وتأمين الترابط بين جميع أفراد المجتمع وإيجاد جو من الرحمة والألفة فيما بينهم.

وتصدّر مصرف الشؤون الإسلامية، المصارف الوقفية الخمسة من حيث الإنفاق، حيث قدمت من خلاله المؤسسة في العام الجاري حوالي 41.3 مليون درهم، ليشكل 84% من إجمالي ميزانية هذه المصارف في عام 2016، وتلاه مصرف البر والتقوى بمبلغ 4.4 مليون درهم (نحو 9% من المبلغ الإجمالي للمصارف)، ومن ثم مصرف الشؤون الاجتماعية بحوالي 1.6 (نحو 3% من المبلغ الإجمالي)، ويليه مصرف الصحة بمبلغ 1.3 مليون درهم (حوالي 3% من المبلغ الإجمالي)، وأخيراً مصرف التعليم بمبلغ 700 ألف درهم (1% من إجمالي المصارف الخمسة).

وقال سعادة خالد ال ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي: "نعمل من خلال توجيه قيادتنا الحكيمة، وتأكيداً لمكانة إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة الرائدة في العمل الخيري والإنساني، على إدارة واستثمار أموال الوقف وصرف ريعها في حدود شرط الواقف، وبما يحقق المقاصد الشرعية منها، وخصوصاً في المجالات التي يترتب عليها توفير حوائج الناس وتعزيز التكافل في المجتمع".

وأكد ال ثاني أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر تحرص على إنفاق عوائدها المالية في المبادرات والمشاريع التي تتماشى مع رؤيتها وأهدافها واحتياجات المجتمع ومتطلباته الصحية والتعليمية والإنسانية في كل زمان، حيث يتم توزيع العوائد إلى قسمين، 40% تذهب لصالح مشاريع إعادة الإعمار، و60% تنفق في المصارف الوقفية التابعة للمؤسسة، حسب شروط الواقفين، ووفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.

وأشار سعادة خالد ال ثاني إلى أن استكمال صرف المبالغ المالية المخصصة للمصارف الخمسة في عام 2016 بنسبة 100%، جاء متماشياً مع الخطة السنوية التي وضعتها المؤسسة لمساعدة الفئات والمجالات الأكثر احتياجاً للدعم، مع الالتزام بشروط الواقفين وأحكام الشريعة وهما شرطان أساسيان في تنمية أموال الوقف وتوزيع ريعها، مضيفاً أن المبالغ التي تم إنفاقها أحدثت تغييراً إيجابياً كبيراً في حياة عشرات الآف من الأفراد، داخل دولة الإمارات وخارجها.

وتعمل مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر على إدارة وتنمية أموال الوقف، ورعايتها، واستثمارها، وصرف ريعها، وفق خطة مدروسة ورؤية واعية، إضافة إلى احتضان القصّر، والعناية بأموالهم، واستثمارها، ورعايتهم اجتماعياً، وتأهيلهم، وتمكينهم. ولتحقيق أهدافها تقوم المؤسسة بتنفيذ وإدارة العديد من المشاريع، ومن أبرزها قرية العائلة، المخصصة بأكملها للأطفال الأيتام، ومشروع "سلمى" الهادف إلى تقديم مليون وجبة حلال لضحايا الكوارث حول العالم.

مؤشر السعادة