تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

​​​​​​

Public News مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر تجتذب 21 متطوعاً من الشركات الأعضاء في برنامج Engage دبي

تاريخ الخبر: April 27, 2017
مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر تجتذب 21 متطوعاً من الشركات الأعضاء في برنامج Engage دبي

تعزيزاً للتعاون بينها وبين القطاع الخاص بهدف الاستفادة من الجهود التطوعية وتوظيفها لخدمة المجتمع، نظمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، ورشة خاصة في غرفة دبي لممثلي الشركات الأعضاء في برنامج Engage دبي، والذي يشرف عليه مركز أخلاقيات الأعمال بالغرفة.

وحضر الورشة سيد عاطف علي، تنفيذي أول المسؤولية الاجتماعية للأعمال في مركز أخلاقيات الأعمال بغرفة دبي، والدكتور سانجيتا شارما، تنفيذي أول المسؤولية الاجتماعية للشركات في المركز، وعبد الوهاب بن صوفان، مدير برنامج "سلمى"، وميشيل موتيوالا، رئيس وحدة التفاعل المجتمعي في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وعائشة أهلي، أخصائي أول مشاريع خاصة، مكتب الأمين العام للمؤسسة، إضافة إلى فريق عمل برنامج Engage دبي، وممثلو عدد من الشركات الخاصة الأعضاء في البرنامج.

وضمت الورشة 21 ممثلا من 18 شركة ناشطة في أكثر من 13 قطاعاً مختلفاً أبرزها: الخدمات المصرفية والمالية، والتجارة، وإدارة المرافق، وتكنولوجيا المعلومات، والنقل، والاتصالات، والهندسة، والأغذية والمشروبات، والطيران، والإعلام، والاستثمار وغيرها.

وتم خلال الورشة تعريف ممثلي الشركات على مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وأهدافها، ومهامها، ونطاق عملها، ومبادراتها، إلى جانب توضيح مفهوم العمل الوقفي وارتباطه مع العمل الإنساني، والقيم التي تستند إليها المؤسسة في عملها الخيري، من خلال التزامها بتقديم المساعدات المختلفة، الصحية والتعليمية والاجتماعية والإغاثية، إلى جميع المحتاجين للدعم، ودون النظر إلى دين أو جنس أو لون أو جنسية الشخص المحتاج.

وتناولت الورشة أيضاً شرح مفصلاً عن قرية العائلة، أحد المشاريع الرئيسية للمؤسسة، والتي أنشئت في عام 2015 وتحتضن الأطفال الايتام، كما توفر لهم المؤسسة المأوى، والتعليم، والرعاية الصحية والنفسية، كما تعمل على توفير بيت حقيقي للأطفال، يمنحهم جواً عائلياً مستقراً ومتوازناً، يحتوي احتياجاتهم الأساسية، مع وجود أمهات بدوام كامل لكل مجموعة من الأطفال لتوفير الرعاية والحب المطلوبين لهم.

وقال سعادة طيب عبدالرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: "تشكل الشراكة بين مؤسسات القطاعين العام والخاص ضرورة إنسانية من أجل تحقيق التنمية المجتمعية، خصوصاً في ظل النمو الكبير في احتياجات المجتمع، واتساع نطاق عمل المؤسسات، ونحن سعداء بمشاركتنا في هذه الورشة لتعزيز تواصلنا مع شركائنا في النجاح بما يخدم في النهاية دولة الإمارات والصورة الإيجابية للمسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص". 

وأكد الريس على أهمية التطوع في تمكين المؤسسة من تطوير خدماتها وتوسيع نطاق المستفيدين منها، مشيراً إلى أن تشجيع المؤسسات والشركات لموظفيها على العمل التطوعي يعتبر واجباً عليها، يعكس التزامها بأخلاقيات الأعمال وحرصها على أن تكون شريكاً فاعلاً في تحقيق الخير للمجتمعات التي تعمل فيها.

من جانبه، أكد الدكتور بلعيد رتاب، رئيس قطاع الأبحاث الاقتصادية والتنمية المستدامة في غرفة دبي، على أهمية تنظيم فعاليات تعزز العمل التطوعي في جميع قطاعات المجتمع الإماراتي، وقال: "إن تعزيز ثقافة التطوع داخل مجتمع الأعمال في دبي هو محور تركيز أساسي بالنسبة لمركز أخلاقيات العمل في غرفة دبي واستراتيجيتنا بشأن المسؤولية الاجتماعية للشركات. ونخطط خلال عام 2017 إلى توسيع نطاق جهودنا في هذا المجال بهدف دعم مبادرة عام الخير في دولة الإمارات من خلال تشجيع القطاع الخاص على القيام بدور أكثر نشاطاً في المجتمع. ومن خلال العمل مع مؤسسات مرموقة مثل مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، يمكن للشركات أن تحقق تأثيراً اجتماعياً أكبر وتساهم في تحسين حياة الأطفال في جميع أنحاء الإمارة".

وتطرقت الورشة إلى برنامج "سلمى" الإغاثي، أحد المبادرات الإنسانية الرائدة لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي ويتم تنفيذه من قبل مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، والذي يعتمد على توفير وتوزيع وجبات غذائية حلال جاهزة، وفق أعلى المواصفات، على المتضررين من الاضطرابات والكوارث في مختلف دول العالم.

كما تم عرض كيفية الاستفادة من جهود المتطوعين في الحملة الترويجية لبرنامج "سلمى" الإغاثي في شهر رمضان المبارك من العام الماضي، وعدد من المبادرات الأخرى التي نفذتها المؤسسة.

وأطلق برنامج Engage دبي عام 2008، بمبادرة من مركز أخلاقيات الأعمال في غرفة دبي، وبالتعاون مع مؤسسة "بزنس إن ذا كوميونيتي" في المملكة المتحدة، بهدف تشجيع تطوع الموظفين في الإمارة، مع توفير قاعدة للشركات لإطلاق جهود التطوع لدى موظفيها بالتنسيق مع مؤسسات مجتمعية وهيئات خيرية تسعى لاستقطاب متطوعين، كما يعمل البرنامج على مساعدة الشركات على توحيد جهودها الاجتماعية مع أهدافها الاستراتيجية.

مؤشر السعادة