إذا كان المقصود باستثمار أموال الأوقاف في وقتنا الحاضر هو العمل على تنمية الأموال الوقفية سواء أكانت أصولاً أم ريعاً، بالوسائل والأساليب الاستثمارية الحديثة، والتي تتفق مع طبيعة الوقف وتنضبط بأحكام الشريعة الإسلامية، فإن الغاية الكلية للمؤتمر هو الانتهاء إلى إيجاد خطة إستراتيجية استثمارية تكون معالمها وضوابطها معياراً لنجاح أي مؤسسة وقفية معاصرة، ولا يتحقق ذلك إلا بالأهداف التالية، والتي من أهمها:
|
| |
|
إيجاد خطة إستراتيجية استثمارية تنعم بمشاركة وموافقة القيادات الوقفية العاملة في مجال الاستثمار والتنمية المالية للأوقاف في وقتنا الحاضر. |
|
التوصل إلى صيغ شرعية عملية مناسبة لاستثمار الأوقاف. |
|
الاتفاق على نماذج استثمارية ذات جدوى لاستثمار الأوقاف بالتنسيق مع المصارف والشركات المالية الإسلامية. |
|
إمكانية توسيع فكرة استثمار الأوقاف النقدية والأسهم الوقفية وتداولها بين الجمهور. |
|
توسيع مجالات الاستثمار المباحة للتقليل من المخاطر التي قد تعترض الاستثمار الوقفي. |
|
وضع نماذج ذات صيغة حاسوبية ضمن ضوابط تناسب المعاملات التقنية للأوقاف، وتساعد في عملية صنع قرار الاستثمار المناسب. |
|
الاستفادة من الخبرات والتطبيقات العملية لاستثمار الوقف النقدي. |
|
العمل على إقامة شبكة اتصالات وتوثيق التعاون بين مشاريع المؤسسات الوقفية الاستثمارية دولياً. |
|
الدعوة إلى إمكانية عمل دراسة شاملة حول قيام مؤسسة مالية وقفية عالمية تسهم في رفد المشاريع الاستثمارية في مختلف دول العالم ضمن الرؤية الوقفية الإسلامية. |
|