تسجيل الدخول

​تماشياً مع جهودها في رسم السعادة على وجوه المتعاملين، أطلق قسم التركات في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي مبادرة جديدة تحت اسم "لبيه" تهدف من خلالها إلى توفير بعض خدماته للمتعاملين في منازلهم، وخاصة من كبار السن، تقديراً لهم وتسهيلاً عليهم.   
وسيكون بإمكان المتعاملين ممن تجاوزوا الستين عاماً والأرامل في فترة العدة التواصل مع المؤسسة هاتفياً لطلب الحصول على هذه الخدمة، حيث سيقوم موظفو قسم التركات بزيارتهم في مقر سكنهم لتقديم الخدمات لهم، وتسجيل طلباتهم وتنفيذها.
وقال سعادة خالد ال ثاني نائب الامين العام: "تسعى المؤسسة إلى تقديم الخدمات المبتكرة للمتعاملين، لكسب ثقتهم ورضاهم، ورسم السعادة على وجوههم، تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بتسهيل الحصول على الخدمات، وتوفيرها للمتعاملين في مواقع قريبة منهم".
وأشارت زينب جمعة التميمي نائب مدير إدارة شؤون القصر إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود المؤسسة المتواصلة لرعاية وتكريم فئة كبار السن تقديراً لإسهاماتهم ودورهم الفاعل في تحقيق الإنجازات للوطن، وعملاً بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا العربية الأصيلة، وتعزيزاً للتكافل الاجتماعي الذي من شأنه إيجاد جو من الرحمة والألفة بين أفراد المجتمع.
وتعمل مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر على إدارة وتنمية أموال الوقف، ورعايتها، واستثمارها، وصرف ريعها، وفق خطة مدروسة ورؤية واعية، إضافة إلى احتضان القصّر، والعناية بأموالهم، واستثمارها، ورعايتهم اجتماعياً، وتأهيلهم، وتمكينهم. ولتحقيق أهدافها تقوم المؤسسة بتنفيذ وإدارة العديد من المشاريع، ومن أبرزها قرية العائلة، المخصصة بأكملها للأطفال الأيتام، ومشروع "سلمى" الهادف إلى تقديم مليون وجبة حلال لضحايا الكوارث حول العالم.