تسجيل الدخول


دبي، 4 اكتوبر 2016

 

تشارك مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي في الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، والتي تقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يومي 11 و12 أكتوبر المقبل في مدينة جميرا بدبي، والتي تحمل شعار "استلهام التغيير لغد مزدهر"، ويتوقع أن تشهد القمة حضور أكثر من ألفي شخصية من مختلف أنحاء العالم. 

 

ويناقش المشاركون الذين يضمون نخبة متميزة من صنّاع القرار، والشخصيات، والخبراء، والمتحدثين، والباحثين، جوانب مختلفة من الاقتصاد الإسلامي في ظل التوقعات بتحقيق نمو قوي في الاقتصادات الإسلامية، والتقدم الملموس الذي تم إحرازه في السنوات الأخيرة، حيث ستسلط الضوء على أهمية اغتنام الفرص التجاريّة والتنمية الاجتماعية وأخلاقيات الأعمال في الاستثمارات لتحقيق التنمية المستدامة.

 

وسيشارك سعادة طيب عبدالرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، خلال القمة، في جلسة نقاشية حول "العمل الخيري في العالم الإسلامي"، إلى جانب كل من كلير وودكرافت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، وميساء جلبوط، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الغرير. وستقام هذه الجلسة في الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016 في قاعة المدينة أرينا (المسرح) بمدينة جميرا.

 

وستعرض مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي لجهودها في إدارة الوقف، وتبرز جانباً من مبادراتها ومشاريعها الوقفية، الاجتماعية والتعليمية والإغاثية، من خلال المنصة التي ستتواجد في القمة، وسيكون بإمكان المشاركين التواصل مع مسؤولي المؤسسة الذين سيتواجدون في المنصة والاطلاع على الخدمات المقدمة، وتبادل الخبرات بين المؤسسة والجهات المهتمة والمعنية بالعمل الوقفي.

 

وسيتم تخصيص منصة في القمة لبرنامج "سلمى" الإغاثي، أحد مبادرات مركز دبي لتطوير الاقتصاد الاسلامي، والذي يعتمد على قاعدة الاستدامة الوقفية  كجزء من استراتيجية دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي ويهدف البرنامج إلى توفير وجبات غذائية حلال للمتأثرين من الكوارث والحروب حول العالم من كل لون وعرق ودين دون تمييز، وستعمل المنصة على تعريف المشاركين في القمة على رؤيتها وأهدافها، إلى جانب تسليط الضوء على إنجازاتها منذ إطلاقها في عام 2014.

 

وأطلقت القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي في نوفمبر 2013 تحت إشراف مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي و"تومسون رويترز"، وبحضور رواد وقادة ومتخصصين عالميين من المجالين الحكومي والخاص. وبعد أن كانت القمة تقام كل عامين، تقرر في العام 2015 أن تنعقد سنوياً نظراً للنجاح الكبير والاهتمام المتزايد بهذه الفعالية على المستوى العالمي.

 

وتعمل مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر على إدارة وتنمية أموال الوقف، ورعايتها، واستثمارها، وصرف ريعها، وفق خطة مدروسة ورؤية واعية، إضافة إلى احتضان القصّر، والعناية بأموالهم، واستثمارها، ورعايتهم اجتماعياً، وتأهيلهم، وتمكينهم. ولتحقيق أهدافها تقوم المؤسسة بتنفيذ وإدارة العديد من المشاريع، ومن أبرزها قرية العائلة، المخصصة بأكملها للأطفال الأيتام، ومشروع "سلمى" الهادف إلى تقديم مليون وجبة حلال لضحايا الكوارث حول العالم.​