تسجيل الدخول


وقعت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي ومؤسسة تراحم الخيرية مؤخراً، مذكرة تفاهم لتوطيد التعاون بين الطرفين وتطويره لدعم الفئات الاجتماعية المحتاجة، والتنسيق بين المؤسستين في مجال رعاية الحالات الإنسانية في إمارة دبي.

 
وجرى توقيع المذكرة في مقر مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، بين سعادة طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وسعادة أمين يوسف الخاجة، المدير العام وعضو مجلس إدارة مؤسسة تراحم الخيرية.

 
ونصت مذكرة التفاهم على قيام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بالتنسيق والتعاون مع مؤسسة تراحم الخيرية بشأن مساعدة الحالات الإنسانية من خلال تفعيل المصارف الوقفية لتنفيذ شروط الواقفين في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، إضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب بين الطرفين في مجال رعاية وتمكين الحالات الإنسانية. 

 
وقال سعادة طيب عبد الرحمن الريس: "يساهم العمل الخيري في تعزيز التكافل الإنساني، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة اجتماعياً، ومن خلال هذه المذكرة نتطلع إلى التعاون بشكل أكبر مع مؤسسة تراحم الخيرية لترسيخ روح التلاحم والتماسك بين أفراد المجتمع، وتسهيل دمج وتمكين مختلف الفئات الاجتماعية وتوفير الدعم اللازم لها". 

 
وأشار الريس إلى أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر دائماً ما تمد جسور التعاون مع المؤسسات الخيرية والإنسانية، داخل دولة الإمارات وخارجها، الساعية إلى نشر ثقافة الوقف، وتنمية الأوقاف عبر تشجيع النشاطات الخيرية وأعمال البر، مضيفاً أن إمارة دبي بشكل خاص أصبحت نموذجاً عالمياً رائداً في مجال الوقف الذي يدعم قيم ومبادئ الاقتصاد الإسلامي. 

 
من ناحيته، قال سعادة أمين يوسف الخاجة: "تمتلك مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر خبرة طويلة في إدارة العمل الوقفي ورعاية الحالات الإنسانية، ومن خلال هذه الشراكة الجديدة بيننا، نتطلع إلى الاستفادة من خبراتنا وجهودنا المشتركة في تقديم مزيد من الدعم للفئات المحتاجة في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة".

 
وأكد الخاجة أن مؤسسة تراحم الخيرية تسعى من خلال مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون الموقعة مع شركائها، من الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية والإنسانية، إلى توسيع نطاق خدماتها، وتعزيز مكانة إمارة دبي ودولة الإمارات في العمل الإنساني، من أجل تحقيق الاستقرار والرخاء والازدهار.​