تسجيل الدخول



أكد سعادة طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، على أهمية إدارة واستثمار أموال الوقف في مشاريع تعود بالنفع على المجتمع، وتوفر موارد مالية مستدامة لخدمة الفئات الأكثر حاجة للرعاية والدعم، وتسهم بالوقت نفسه في تعزيز التكافل الاجتماعي، مشيداً بالدعم المقدم من الأفراد والمؤسسات لصالح المشاريع والمبادرات التي تعكف المؤسسة على تنفيذها. 

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها سعادته، خلال الأسبوع الحالي، للمشاريع الوقفية الجديدة التي تقوم المؤسسة بتنفيذها حالياً في منطقتي الورقاء والبدع، للاطمئنان على سير العمل، والوقوف على معدلات الإنجاز المتحققة، حيث رافقه في هذه الجولة كل من سعيد السائح، مدير إدارة الاستثمار في المؤسسة وفيصل علي، مدير مكتب الأمانة العامة، والمهندس زياد طه، رئيس قسم الخدمات الهندسية.

وأشار الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر إلى أن هذه المشاريع ستوفر شققاً سكنية بمساحات مختلفة، لتناسب احتياجات المجتمع، بتصاميم معمارية تراعي الأبعاد الجمالية وتتوافق مع المعايير البيئية، لتمنحهم تجربة الجمع بين مقومات العيش الكريم والحياة الراقية، إلى جانب محلات تجارية، بما يضمن للمؤسسة توسيع وتطوير خدماتها.

وتجول سعادة طيب الريس في المشروع الواقع في منطقة البدع، والممول من قبل سعادة أحمد علي العبدالله الأنصاري، مدير شركة دبي الجديدة للتطوير، حيث أن المشروع يتكون من ثلاثة مبانٍ سكنية وتجارية، بلغت تكلفتها 16.5 مليون درهم، ومن المتوقع أن تبلغ الإيرادات السنوية لها حوالي 1.85 مليون، حيث يشمل المشروع على 32 شقة سكنية، منها 28  شقة سكنية غرفة وصالة، وأربع شقق سكنية غرفتين وصالة، وثماني محلات تجارية متعددة الاستخدامات، وتم تصميمها جميعاً وفقا لأفضل المعايير الفنية بالتعاون مع شركة استشارات هندسية تمتلك خبرة طويلة في السوق المحلي.  ويعتبر المشروع من المباني الخضراء الذي يعتمد على استخدام الموارد الطبيعية من طاقة ومياه بكفاءة وذلك للمحافظة على البيئة.

وسيشكل هذا المشروع الممتد على مساحة 47341 قدماً مربعة للبناء، و15038 قدماً مربعة للأرض، عنصر جذب للسكان الراغبين بالإقامة في هذا الموقع الحيوي الذي يصل بين شارع الوصل، وجميرا، والسطوة، وشارع الشيخ زايد، وكذلك المستثمرين الذي يتطلعون إلى استئجار المحلات التجارية التي تتضمنها المباني الثلاثة، والاستفادة منها في إطلاق مشاريعهم الخاصة.

كما تجول الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في المشروع السكني التابع للمؤسسة بمنطقة الورقاء، والذي جاء لتنفيذ وصية المرحوم هامل بن خادم الغيث القبيسي، حيث يتكون المشروع من مبنيين سكنيين، يشتمل كل واحد منهما على ستة طوابق إضافة إلى طابق أرضي، يحتوي كل مشروع على 36 شقة من نوع غرفة وصالة، وغرفتين وصالة، وثلاث غرف وصالة، ليصبح المجموع 72 شقة، وتبلغ مساحة البناء 11580 قدم مربع، في حين تقدر تكلفة المشروع الإجمالية بحوالي 40 مليون درهم، ومن المتوقع أن يحقق إيرادات سنوية تقدر بنحو 5 ملايين لكلا المبنيين.

وسيتم تخصيص ريع هذه المشاريع لصالح قرية العائلة، إحدى مبادرات مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، والتي توفر للأطفال الايتام المأوى، والتعليم، والرعاية الصحية والنفسية، ضمن جو عائلي مستقر ومتوازن، يحتوي جميع احتياجاتهم الأساسية، مع تعيين أمهات بدوام كامل لكل مجموعة من الأطفال لتوفير كل الرعاية والحب المطلوبين لهم.

وتعمل مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر على إدارة وتنمية أموال الوقف، ورعايتها، واستثمارها، وصرف ريعها، وفق خطة مدروسة ورؤية واعية، إضافة إلى احتضان القصّر، والعناية بأموالهم، واستثمارها، ورعايتهم اجتماعياً، وتأهيلهم، وتمكينهم. ولتحقيق أهدافها تقوم المؤسسة بتنفيذ وإدارة العديد من المشاريع، ومن أبرزها قرية العائلة، المخصصة بأكملها للأطفال الأيتام، ومشروع "سلمى" الهادف إلى تقديم مليون وجبة حلال لضحايا الكوارث حول العالم.​