تسجيل الدخول

شاركت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي، في ندوة حول فرص العمل في قطاع الضيافة، والتي أقيمت ضمن فعاليات المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي الذي اختتمت أعماله في دبي مؤخراً.

وتمثل الهدف من هذه الندوة في تسليط الضوء على مجموعة واسعة من الخيارات الوظيفية المتاحة في هذا المجال، وبرامج التدريب المهني والمنح الدراسية المرتبطة به، بهدف تشجيع عدد أكبر من المواطنين الإماراتيين على الانضمام إلى صناعة الضيافة التي تشهد نمواً متواصلاً.

وأقيمت الندوة بدعم من مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر وبالاشتراك مع المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي، وأحمد رمضان، مؤسس "رؤية العالمية"، ومعهد جليون للتعليم العالي، ومعهد لي روش الدولي لإدارة الفنادق.

وقال سعادة طيب الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر: "نحن نقدر دور المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي والرؤيه العالمية في إقامة هذه المبادرة، ومن المؤكد أنّ رؤية أحمد رمضان الخاصة ورحلته في صناعة الضيافة ستلهم الشباب الإماراتي لاستكشاف الخيارات الوظيفية المتنوعة المتاحة اليوم في صناعة الضيافة، والمساهمة بشكل إيجابي في قطاع السياحة والضيافة في دولة الإمارات العربية المتحدة".

وأضاف الريس: "بحلول عام 2023، من المتوقع أن يصل عدد السياح الدوليين القادمين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى 26 مليون سائح. وقد مثلت هذه الندوة فرصة رائعة للمواطنين الشباب لمعرفة الكيفية التي يمكنهم من خلالها توفير الدعم لنمو قطاع السياحة وفي الوقت ذاته العمل على زيادة مشاركتهم في هذا القطاع".

وتساهم صناعة السياحة والضيافة في 8.7% من الناتج المحلي لإمارة دبي، ومن المتوقع أن تنمو هذه الأرقام إلى 13.1% في نهاية 2016. ومع ذلك، وعلى الرغم من التأثير الهائل لهذه الصناعة على اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، فإنّ عدد الإماراتيين العاملين في هذا القطاع لا يزال ضئيلاً.

وأتاحت الندوة للكثير من الشباب فرصة الاطلاع على عدد من الخيارات الوظيفية المتاحة في قطاع صناعة الضيافة، وتعريفهم على كيفية مساهمتهم في هذا القطاع، إضافة إلى تعزيز مهاراتهم وتطويرها من خلال برامج "الدراسة في الخارج" والمنح الدراسية المتاحة لهم.

ويقدم معهد جليون للتعليم العالي الذي يتخذ من سويسرا مقراً له أحد هذه البرامج للمواطنين الإماراتيين الحريصين على تطوير مهاراتهم في هذا القطاع، وهو مكرس لصالح دعم التوطين في قطاع الضيافة. ويوفر البرنامج منحاً دراسية لثلاثة طلاب إماراتيين سنوياً.