تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

​​

Public News "الأوقاف وشؤون القصّر" تعرض إنجازات برنامج "سلمى" خلال مشاركتها في "ديهاد 2018"

March 04, 2018
"الأوقاف وشؤون القصّر" تعرض إنجازات برنامج "سلمى" خلال مشاركتها في "ديهاد 2018"

دبي، الإمارات العربية المتحدة- 4 مارس 2018: للسنة الرابعة على التوالي وبالتزامن مع عام زايد تشارك مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في معرض ديهاد 2018 للإغاثة والتطوير، الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الفترة من 5 إلى 7 مارس الجاري بمركز دبي للمؤتمرات والمعارض.

وستعرض المؤسسة أبرز المستجدات حول برنامج سلمى الذي تنظمه المؤسسة منذ 2014 بهدف إغاثة المحتاجين والمتضررين حول العالم.

وتمكن برنامج سلمى خلال الأعوام الأربعة الماضية من استقطاب تبرعات وتحقيق إيرادات بلغت قيمتها الإجمالية 13 ملايين درهم كما نجح البرنامج في تقديم نحو 900,000 ألف وجبة غذائية جاهزة للأكل إضافة إلى توزيع 50 طناً من اللحوم على ضحايا الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية حول العالم، وذلك على النحو التالي: فلسطين (200.000 وجبة)، واليمن (70.200 وجبة)، وطاجكستان (63.000 وجبة)، والأردن (61.500 وجبة و50 طناً من اللحوم)، ودول غرب أفريقيا (41.400 وجبة)، والسودان (12.400 وجبة)، والفلبين (7.000 وجبة)، والصومال (237,288 وجبة)، ومدغشقر (68,000 وجبة)، والنيجر (5,000 وجبة)، وبنجلادش (132،174 وجبة).

 

وقال سعادة علي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: "إن نجاح برنامج سلمى في استقطاب مزيد من المتبرعين يعكس الثقة العالية بهذا البرنامج وأهدافه السامية ويبرهن على مدى الوعي الذي بلغه المجتمع الإماراتي في مجال العمل الإنساني والإغاثي".

ونوّه المطوع بضرورة الاستفادة من التقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي من أجل نشر الوعي حول مبادرات الإغاثة والمخاطر المحدقة بمجتمعات وشعوب مختلفة على امتداد خريطة العالم، ووضع خطط استباقية وآليات مبتكرة ليس فقط لتلبية متطلبات المنكوبين في وقت قياسي بل أيضاً لتقليص حجم المخاطر واستباق الكوارث قدر المستطاع.   

 

وأضاف المطوع: " إن مشاركتنا في معرض ديهاد تمنحنا فرصة التواصل مع مؤسسات مختلفة تعنى بالعمل الإنساني، مما يتيح تبادل التجارب والخبرات في مجال العمل الإغاثي. ويكتسب المعرض أهمية أكبر هذا العام لتزامنه مع عام زايد، فهو يجسد قيم العطاء التي أورثها الأب المؤسس لأبنائه وشعبه، مما انعكس في إنجازات الإمارات التنموية وتصدرها المرتبة الأولى عالمياً في مجال المساعدات الخيرية والإنسانية. ونحرص كل عام على عرض إنجازات المؤسسة وبرنامج سلمى لنكون مصدر إلهام للمؤسسات الطامحة إلى المساهمة في عمل الخير وإغاثة المنكوبين.

 

يذكر أن فرص التبرع لدعم برنامج "سلمى"، والمساهمة في إغاثة عدد أكبر من المحتاجين والمتضررين، متاحة للأفراد والمؤسسات في دولة الإمارات التبرع من خلال حساب: "مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر ـ سلمى" لدى بنك نور، رقم: 0014666660014 أو عبر الموقع الإلكتروني https://salmaaid.com.

-انتهى



مؤشر السعادة