تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

​​

Minors Service 25 قاصراً من مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر يطورون مهاراتهم في مجال "الروبوت"

آخر تعديل: September 11, 2017
25 قاصراً من مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر يطورون مهاراتهم في مجال "الروبوت"

أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر أن 25 قاصراً حضروا الورشة التدريبية التي نظمها مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والإبداع في مقرها بدبي كمبادرة في عام الخير 2017، حيث قدم طلاب مركز حمدان بن راشد آل مكتوم الدروس النظرية والتطبيقات العملية حول أهمية الروبوتات والأدوار المستقبلية المتوقعة لها.
وأتاحت ورشة التدريب للقصر بأن يتعرفوا على عالم الأجهزة والمعدات التي تعمل آلياً وتقوم بالكثير من المهام كما اطلعوا على أحدث الابتكارات في صناعة وتصميم وبرمجة الروبوتات.
واعتبر سعادة طيب عبدالرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، أن عالم التكنولوجيا سريع التطور يطرح العديد من الأفكار والمفاهيم والتقنيات التي ستغير الكثير من أنماط الحياة في المستقبل، ولا بد لنا من إعداد الجيل الجديد بكل المعارف والمهارات التي تمكنه ليس فقط من فهم ملامح المستقبل بل أيضاً من المساهمة في صناعته من خلال توظيف موهبته وإبداعه. وأشار الريس إلى أهمية هذه المبادرة التي نظمها مركز حمدان بن راشد للموهبة والإبداع والتي أتاحت للأطفال القصّر اكتشاف عالم جديد يمهد لهم طريق الإبداع ليكونوا شريكاً في مسيرة النهضة العلمية التي تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تكريسها 
وقالت السيدة زينب جمعه، نائب مدير إدارة شؤون القصر أن الأطفال القصّر والأيتام الذين ترعاهم المؤسسة يتمتعون بالكثير من المواهب، العلمية والأدبية والفنية والرياضية، التي تستوجب الاهتمام كي يأخذوا حقهم من العناية والدعم من أجل تنمية طاقاتهم وتطوير قدراتهم وتوظيفها لما فيه مصلحة المجتمع، مشيره إلى أن الجيل الحالي سيكون له دور كبير في المستقبل لتعزيز الإنجازات التي حققتها الإمارات وتطويرها نحو الأفضل.
من ناحيتها، قالت الدكتورة مريم الغاوي، مديرة إدارة رعاية الموهوبين في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، إن اكتشاف ورعاية وتشجيع الموهوبين والمتميزين من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، يعد الهدف الأساسي لمركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والإبداع، الذي يتطلع إلى استثمار طاقات الموهوبين في تقديم حلول إبداعية تسهم بتحسين العالم للوصول إلى مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
وأكدت الغاوي أن المركز حقق العديد من الإنجازات في غضون فترة وجيزة جداً، وخصوصاً في مسابقات الروبوت المحلية الإقليمية والعالمية، كان آخرها الفوز بالميدالية البرونزية في البطولة العالمية للروبوت 2017 بالعاصمة الأمريكية واشنطن، كما فاز العام الماضي بالمركز الأول على مستوى الدولة في بطولة الليغو الأولى للروبوت التي نظمتها وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع مجلس أبوظبي للتعليم.
وأسهمت هذه الورشة التدريبية في تعزيز وعي الأطفال بأنهم جزء مهم وفعال في تطوير وازدهار المجتمع، وتأصيل المواطنة الصالحة التي تُعنى بالبحث عما يمكن أن يفعله المواطن الصالح من أجل وطنه، كما تعرفوا على كيفية تطوير موهبتهم في مجال الروبوت، والوسائل التي يمكن أن تعينهم على ذلك. وفي نهاية الورشة، قدمت إدارة المركز بعض الهدايا التذكارية للأطفال تقديراً لمشاركتهم وتفاعلهم مع الورشة. 

مؤشر السعادة