تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

​​​​​​

Endowment Service سلمى للإغاثة توزّع أكثر من150,000 مغلف لوجبات غذائية على المتضررين من المجاعة في الصومال

آخر تعديل: August 30, 2017
سلمى للإغاثة توزّع أكثر من150,000 مغلف لوجبات غذائية على المتضررين من المجاعة في الصومال

انضم متطوعو "أستر متطوعون" في أفريقيا مع عمال الإغاثة الإنسانية العاملين في هيئة الحياة الإسلامية في الصومال و مبادرة سلمى، لدعم جهود الإغاثة الجارية والمساعدة في التوزيع الآمن لأكثر من150,000  مغلف لوجبات غذائية على الأشخاص المتضررين من المجاعة في مدينة برعو في جمهورية أرض الصومال بحضور نائب محافظها الإقليمي السيد محمد حيدر. وتُشكل هذه المبادرة جزءاً من برنامج "أستر متطوعون" الذي يعد أيضاً جزء من مبادرة "أستر @ 30، والتي تتزامن مع احتفالات مجموعة أستر بمرور 30 عاماً على تأسيسها.وفي وقت سابق من هذا العام، وقعت أستر دي أم للرعاية الصحية اتفاقية شراكة مع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر التابعة لحكومة دبي، بهدف تقديم المساعدات الإنسانية ودعم جهود الإغاثة الجارية في المناطق المتضررة من المجاعة في الصومال. وقام مشروع سلمى للإغاثة، وهي مبادرة رائدة تديرها مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، بضمان التسليم الآمن وتوزيع الوجبات الغذائية بشكل فعّال. وقد دعم هذا التوزيع ستة من متطوعي أستر، الذين سافروا إلى البلد الواقع في شرق أفريقيا في الصومال، إلى جانب المساعدة التي قدمتها هيئة الحياة الإسلامية، وهي منظمة غير حكومية في الصومال عقدت أستر معها شراكة من خلال مؤسسة أوقاف وشؤون القصر في دبي وجمعية دبي الخيرية.وفي هذا الصدد، قال الدكتور أزاد موبين، رئيس مجلس الإدارة ومؤسس والعضو المنتدب لمجموعة أستر "دي إم" للرعاية الصحية، المجموعة الرائدة في مجال الرعاية الصحية في الشرق الأوسط وشمال الهند: "في شهر يونيو 2017، أشارت التقديرات بوجود حوالي 3 ملايين شخص، أي ربع سكان الصومال، يعانون من نقصٍ حادٍ في الأغذية يرقى إلى مستويات الأزمات أو حالات الطوارئ. وهناك أيضاً363,000  طفل يعانون من سوء التغذية. لقد عانى شعب الصومال منذ فترة طويلة من كل مختلف أشكال العنف والحرمان، وأن نفعل ما في وسعنا للتخفيف من معاناة أولئك الذين يعيشون في ظروف أقل حظا مما هو عليه الآن. بالتالي، فنحن في مجموعة أستر دي أم للرعاية الصحية يشرفنا وواجب علينا أن نساعد بأي طريقة ممكنة." وأضاف الدكتور موبين بالقول: "إن مبادرة "أستر @ 30"، وبرنامج أستر للمتطوعين يشكلان ترجمة فعلية لجهودنا الرامية إلى تمكين الأفراد الذين يرغبون في إحداث فرق إيجابي في المجتمع وتقديم يد العون إلى الأشخاص الأقل حظاً. وأتوجه هنا بالدعوة إلى أي شخص لديه القدرة للانضمام إلينا في المستقبل لمساعدة الآخرين. نحن نشعر بالسعادة والفخر الشديدين لأن الوجبات الغذائية الذي تم إرسالها من دبي بعد أيام رمضان ستوزع على الأشخاص المتضررين من الجوع في مدينة برعو قبيل عيد الأضحى المبارك." وأردف الدكتور موبين بالقول: "نحن فخورون للغاية بمشاركة ستة من متطوعين أستر، الذين سافروا من دبي إلى الصومال من أجل المساعدة في توزيع الوجبات، وكذلك حملوا على عاتقهم مهمة إحداث فارق إيجابي في حياة هؤلاء المحتاجين."وقد وصل المتطوعون الذين تم اختيارهم في دبي إلى هرجيسا عاصمة أرض الصومال في صباح يوم الجمعة 25 أغسطس 2017. وبعد ذلك، انتقلوا إلى مدينة برعو، حيث قاموا بالإشراف على نقل الوجبات بأمان إلى مختلف مواقع التخزين والتوزيع في برعو، حيث العدد الكبير من السكان الذين تضرروا من المجاعات. وبدأت عملية التوزيع في الصباح الباكر يوم السبت 26 أغسطس بطريقة منظمة جدا واستمرت على دفعات طوال اليوم، و قد استفادت 3,500 عائلة من الوجبات الغذائية حيث تم إعطاء صندوق يحتوي على 42 مغلف غذائي لكل عائلة. وجاءت عملية تنفيذ البرنامج بشكل منسق وجيّد وبإشراف من قبل السلطات المحلية ومسؤولي المنظمات غير الحكومية والعاملين في المجتمع الإنساني. والتقى المتطوعون في وقت لاحق معالي نائب رئيس جمهورية أرض الصومال عبد الرحمن عبد الله إسماعيل، وسليمان عيسى أحمد وزير الصحة في جمهورية أرض الصومال، حيث أشادوا بالجهود التي بذلتها كل من أستر ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي في إدارة دعم الكوارث.وفي هذا الصدد، قال السيد عبد الحكيم سعيد باري، رئيس مجلس إدارة هيئة الحياة الإسلامية: "نحن سعداء جدا بالحصول على هذا الدعم والالتزام الكبير الذي من قبل شركائنا وأصدقائنا في دبي".وأضاف باري بالقول: "نواجه في الصومال مجموعة من التحديات. ونفعل كل ما بوسعنا لضمان تزويد مواطنينا بالاحتياجات الإنسانية الأساسية، حتى يتمكنوا من تحقيق إمكاناتهم وأحلامهم. وهذه مهمة صعبة في ظل ما نعيشه من ظروف. ونتوجه بالشكر على ما حظينا به من دعم من قبل "أستر متطوعون" من خلال شركائهم مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي وجمعية دبي الخيرية." ويأتي إطلاق برنامج "أستر للمتطوعين" تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن  عام 2017 بأنه "عام الخير" كما تنسجم مع التزام المجموعة بتقديم العطاء للمناطق الجغرافية  التي تنشط بها، وتركز على أهمية التطوع في دعم المجتمعات. أيضاً يأتي هذا البرنامج لتقدير العمل التطوعي باعتباره ركيزة أساسية من عناصر العطاء. وقد أسهم موظفو أستر برفع قيمة الحاويات من خلال مساهمتهم الداخلية في المجموعة.من جانبه، قال سعادة طيب الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي: " إن توفير الغذاء يمثل مسألة بالغة الأهمية للحدّ من عدد الوفيات الناجمة عن المجاعة. ونحن نهدف إلى تحقيق قدر من الأمن الغذائي، وضمان الصحة المستدامة لضحايا الكوارث الطبيعية والصراعات. وبدورنا نشكر مجموعة أستر دي أم للرعاية الصحية على ما قدمته من خدمات سخية وجهودها القيّمة لدعم المساعدات الإنسانية ومساعدة الناس على التغلب على الكوارث الطبيعية الشديدة. وتعكس هذه الشراكة بين القطاعين العام والخاص التزاماً مشتركاً تُجاه المسائل الإنسانية، والتي تنسجم مع الرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات." ويسعى مشروع سلمى للإغاثة إلى تقديم مبادرات إنسانية تهدف إلى مكافحة الفقر في أجزاء من العالم تكون فيها فرص الحصول على الاحتياجات الأساسية نادرة. وتُشكل المساعدات لضحايا المجاعة في الصومال جزءاً من الجهود المستمرة التي تبذلها مجموعة أستر ومشروع سلمى وحكومة دبي، للتخفيف من معاناة الذين يعيشون ظروفاً صعبة في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا. وبالإضافة إلى نشاطها في الصومال، تقدم أستر دي أم للرعاية الصحية أيضا الدعم الطبي للاجئين السوريين الذين استقروا في مخيمات الزعتري والأزرق وإربد في الأردن من خلال نشر المتطوعين وفقا للمبادئ التوجيهية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR). وحتى الآن، استفاد 2,019  شخص من هذه الجهود. ويهدف برنامج "أستر متطوعون" إلى بناء حلقة وصل تربط الراغبين في التطوع وفرص التطوع في البلدان التسع التي تنشط فيها المجموعة من خلال المنصة الإلكترونية www.astervolunteers.com. كما ويسعى البرنامج المتعدد الجوانب إلى التصدي للتحديات الرئيسية والمساعدة في إحداث فارق في مجتمعات منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند والفلبين. وحتى تاريخه، تم تدريب21,216  شخصا على توفير الدعم الأساسي للحياة، وإجراء 100 عملية جراحية مجانية للمرضى المحرومين اقتصاديا، وخدمات الفحص الصحي المجانية والتشخيص للمجتمعات المحلية في البلدان التي تعمل فيها مجموعة أستر.