تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

​​​​​​

Public News مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي تنظم ورشة عصف ذهني للكادر الوظيفي في قرية العائلة

آخر تعديل: September 25, 2017
مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي تنظم ورشة عصف ذهني للكادر الوظيفي في قرية العائلة

في سياق خططها الرامية لتنمية الكوادر البشرية العاملة في قرية العائلة، نظمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي ورشة عصف ذهني مؤخراً، تناولت أحدث الأساليب الإدارية والتربوية وآليات التعامل مع أطفال القرية ومتابعة قضاياهم وتوفير حلول إبداعية تتلاءم مع متطلبات النمو العقلي والنفسي السليم للأطفال القصر. وأدار الورشة التي نظمت بالتنسيق مع رواق عوشة بنت حسين الثقافي، الدكتور أنور بن سليم الاستشاري في تنمية الموارد البشرية، واستعرضت الورشة آخر ما توصلت إليه الأبحاث حول سبل التعامل مع السلوكيات الطارئة للأطفال وكيفية تحليلها وفهمها باستخدام قواعد علمية تساهم في تنمية قدراتهم على التفكير والإبداع والاستفادة من التجربة لبناء شخصيات إيجابية فاعلة. وقدم فريق عمل قرية العائلة خلال الورشة مجموعة من السيناريوهات التي استحدثها الفريق للتعامل مع أطفال القرية حيث تمت مناقشتها ووضع تصورات لتطويرها.وأعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي، أن هذه الورشة سيتبعها سلسلة من الورشات الأخرى والدورات التدريبية المتخصصة في علوم السلوكيات والتربية وبناء الشخصية الاجتماعية الهادفة إلى تطوير العملية التربوية في قرية العائلة. وحول أهمية الورشة وما تقدمه من مخرجات لتمكين الكادر الوظيفي العامل في قرية العائلة، قال سعادة طيب الريس، أمين عام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي: " إن كفاءة أي مؤسسة وتميزها في تأدية واجبها يتوقف على مدى كفاءة كادرها الوظيفي من مختلف المستويات والمراتب. نحن على ثقة أن العاملين في قرية العائلة يحبون ما يقومون به، ويدركون البعد الإنساني والخيري لوظيفتهم ويمارسونها بحماسة ورغبة في تقديم كل ما لديهم من إمكانيات تربوية للأطفال، ورشة العصف الذهني الذي شارك فيها العاملون في القرية تحت إشراف خبراء في التنمية البشرية ستصقل نواياهم وغايتهم الطيبة بالمزيد من المعرفة العلمية والتربوية، وستتيح لهم التعرف على أفضل سبل التعامل مع نفسيات الأطفال وأمزجتهم المختلفة". وتابع الريس: " نحن الآن بصدد تحديث استراتيجيتنا وخططنا وصياغة برامج عملية قابلة للتطبيق تدعم رؤيتنا حول دور المؤسسة الاجتماعي الخيري سواء داخل الدولة أو خارجها، وسنركز خلال المرحلة القادمة على تطوير المفهوم العام للوقف بحيث يشمل كافة الجوانب الاجتماعية والاستثمارية التي تلزمنا لتوسيع مشاريعنا ورفع الكفاءة المالية للمؤسسة، كما سنركز على تعزيز علاقة المؤسسة مع المجتمع المحلي بأفراده ومؤسساته وجهاته الرسمية والخاصة. أما على صعيد المؤسسة فلدينا سلسلة من الفعاليات والدورات التي تهدف إلى تمكين كادرنا الوظيفي بالمزيد من الخبرات والمناهج العلمية لتكون مؤسستنا دوماً عند حسن ظن مجتمعنا وقيادتنا بها". 

مؤشر السعادة