تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

​​​​​​

Public News ارتفاع أصول مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي إلى 2.6 مليار درهم في 2016

آخر تعديل: June 23, 2017
ارتفاع أصول مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي إلى 2.6 مليار درهم في 2016

ارتفعت قيمة أصول مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي العام الماضي لتصل إلى 2.6 مليار درهم بمعدل نمو بلغ 4.6% عن عام 2015، فيما بلغت الايرادات خلال السنة المالية 2016 حوالي 228 مليون درهم بمعدل نمو وصل إلى 9% عن السنة المالية 2015.

وتعكس هذه المؤشرات قوة الوضع المالي للمؤسسة وقدرتها على مواكبة نمو احتياجات المستفيدين من خدماتها، من الأيتام، والقصّر، والمحجور عليهم ومن في حكمهم وغيرها من الفئات المجتمعية الكثيرة التي تقدم لها مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر الدعم والرعاية في المجالات الاجتماعية، والتعليمية، والصحية، والخيرية، والدينية. 

وتمكنت المؤسسة أيضاً مع نهاية العام الماضي، من زيادة قيمة محفظة المصارف الوقفية الخمسة التابعة لها (الشؤون الإسلامية، والشؤون الاجتماعية، والتعليم، والصحة، والبر والتقوى) بنحو 49 مليون درهم من خلال ارتفاع عوائد الاستثمارات والمشاريع التي قامت بتنفيذها خلال عام 2016.

وقال سعادة طيب عبدالرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: "يشهد العمل الوقفي في دولة الإمارات تطورات نوعية متلاحقة، بفضل دعم وتوجيهات القيادة الحكيمة، وحرصها على تعزيز مساهمة هذا القطاع في مسيرة التنمية الوطنية، مع الالتزام بتحقيق التمكين الاجتماعي، وهو ما أسهم في وصول المؤسسة إلى هذا المستوى من النمو في مواردها المالية خلال فترة وجيزة، الأمر الذي يتيح لها فرصاً أوسع لتحقيق أهدافها وخدمة المجتمع".

وأكد الريس أن العام الماضي كان مثمراً على صعيد نمو أصول المؤسسة وارتفاع عوائد استثماراتها، مضيفاً أن رؤية المؤسسة تركز على استدامة الخير والبذل والعطاء من خلال دمج المفهوم التجاري الربحي بالمفهوم الإسلامي لعمل الخير.

وأعرب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر عن ثقته بأن مجالات عمل المؤسسة ونشاطاتها ستشهد توسعات كبيرة في الأعوام المقبلة بفضل النمو المتزايد في عوائد استثماراتها، وفي تبرعات الواقفين وأهل الخير، وهو ما سيجعل الوقف يأخذ دوره الحقيقي كنظام اجتماعي تكافلي يسهم في تنفيذ العديد من مشاريع الصحة والتعليم وغيرهما من المجالات لتحسين معيشة وجودة حياة الأفراد.

كما وضح الريس "نتبنى استراتيجية مالية مبتكرة لتحقيق عوائد مستدامة، تضمن تنفيذ المشاريع الكثيرة التي تقوم بها المؤسسة، ولذلك نعمل على تنمية وإدارة الأصول بكفاءة عالية، وفقاً للقوانين والأحكام الشرعية، وحسب توجيهات الواقفين واحتياجات المجتمع، ويعتبر هذا الهدف عاملاً أساسياً في تطور العمل الخيري، ودعم المجتمع، وتمكينه من احتياجاته".

وأشار الريس إلى أن تنوع الأصول الوقفية يمنح المؤسسة نوعاً من الاستقرار في الإيرادات والعوائد، ويمكنها من وضع خطط عمل تميل إلى الثبات، نظراً لإمكانية توقع نسب العوائد المستقبلية في ضوء الدراسات التي تقوم المؤسسة بتنفيذها، والحلول الإدارية والمحاسبية والتقنية المتطورة التي تعتمد عليها، وهو ما يمكنها من الوفاء بمتطلبات البرامج التي تنفذها خصوصاً داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. 

وتعمل المؤسسة على إدارة وتنمية أموال الوقف، ورعايتها، واستثمارها، وصرف ريعها، وفق خطة مدروسة ورؤية واعية، إضافة إلى احتضان القصّر، والعناية بأموالهم، واستثمارها، ورعايتهم اجتماعياً، وتأهيلهم، وتمكينهم. ولتحقيق أهدافها تقوم المؤسسة بتنفيذ وإدارة العديد من المشاريع، ومن أبرزها قرية العائلة، المخصصة للأطفال الأيتام، وبرنامج "سلمى" الإغاثي الهادف إلى تقديم وجبات غذائية حلال لضحايا الكوارث حول العالم.

مؤشر السعادة